السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

39

خير الدنيا وخير الآخرة

101 - قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ « 1 » فَلْيَفْرَحُوا « 2 » هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ « 3 » « 58 » ( يونس ) . 102 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - فضل اللَّه عزّ وجلّ - : القرآن . والعلم بتأويله . و - رحمته - : توفيقه لموالاة محمّد وآله الطيّبين . ومعاداة أعدائهم . ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وكيف لا يكون ذلك خيراً ممّا يجمعون ! وهو ثمن الجنّة ونعيمها . فإنّه يكتسب بها رضوان اللَّه تعالى الّذي هو أفضل من الجنّة ويستحقّ بها الكون بحضرة محمّد وآله الطيّبين الّذي هو أفضل من الجنّة . وإنّ محمّداً وآله الطيّبين أشرف زينة في الجنان . ثم قال صلى الله عليه وآله : يرفع اللَّه بهذا القرآن والعلم بتأويله . وبموالاتنا أهل البيت والتبرّي من أعدائنا أقواماً . فيجعلهم في الخير قادة . تقصّ آثارهم . وترمق أعمالهم . ويقتدى بفعالهم . وترغب الملائكة في خلّتهم . وبأجنحتها تمسحهم . وفي صلواتها تبارك عليهم . وتستغفر لهم . كلّ رطب ويابس يستغفر لهم حتّى حيّتان البحر وهوامه . سباع الطير وسباع البرّ وأنعامه ، والسماء ونجومها ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 15 - 16 ) . 103 - إنّ الإمام الصادق عليه السلام سُئل عن معنى : حيّ على خير العمل ؟ فقال عليه السلام : خير العمل : الولاية ( معاني الأخبار ص 14 والتوحيد ص 241 ) . 104 - قال الإمام الرضا عليه السلام : خير العمل : الولاية ( علل الشرايع ج 2 ص 77 ) .

--> ( 1 ) - بالنبوّة والولاية . ( 2 ) - يعني : الشيعة . ( 3 ) - يعني : مخالفيهم من الأهل والمال والولد في دارالدنيا ( البحار ج 24 ص 64 وج 35 ص 426 ) .